
خطر الإعدام يهدّد عطاالله الحويطي… ومنظمة سند تطالب بإسقاط الحكم والإفراج الفوري عنه
في أبريل 2020، اعتقلت السلطات السعودية عطاالله موسى محمد الحويطي تعسفياً، على خلفية رفضه التهجير القسري لأهالي قبيلة الحويطات، الذين هجّرتهم السلطات لصالح مشروع نيوم.
وخضع الحويطي منذ اعتقاله لإجراءات قضائية أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، التي أصدرت في 2 أكتوبر 2022 حكماً يقضي بإعدامه، في محاكمة شابتها العديد من الانتهاكات القانونية.
وفي 23 يناير 2023، أيدت محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة حكم الإعدام الصادر بحقه، وهو ما يدق ناقوس الخطر، إذ يمكن تنفيذ حكم الإعدام في أي لحظة، ولا سيما مع ارتفاع معدلات الإعدامات في السعودية، بما فيها مئات الإعدامات ذات الطابع السياسي خلال السنوات الأخيرة.
يُذكر أن عطاالله الحويطي هو شقيق زوجة عبدالرحيم الحويطي، الذي قتلته السلطات السعودية في عام 2020 في منزله على خلفية رفضه التهجير القسري من منزله.
من جانبها تجدّد منظمة سند الحقوقية دعوتها للسلطات السعودية إلى إسقاط حكم الإعدام فورًا، والإفراج عن عطاالله الحويطي دون قيد أو شرط، ووضع حد لسلسلة الانتهاكات التي يتعرّض لها أبناء قبيلة الحويطات.




