مهند المحيميد يُكمل 5000 يوم خلف القضبان رغم انتهاء محكوميته في نوفمبر/تشرين الثاني 2022

أكمل الناشط الحقوقي مهند المحيميد خمسة آلاف يوم خلف القضبان منذ اعتقاله تعسفيًا في نوفمبر/تشرين الثاني 2012، على خلفية مشاركته في مظاهرات سلمية نظمها ذوو معتقلي الرأي.

وفي عام 2014، أيّدت المحكمة الجزائية المتخصصة حكمًا ابتدائيًا يقضي بسجنه لمدة 10 سنوات، مع منعه من السفر لمدة مماثلة، وفرض غرامة مالية قدرها 100 ألف ريال سعودي، إضافة إلى إغلاق حسابه على منصةإكس” (تويتر سابقًا) ومنعه نهائيًا من الكتابة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ورغم انتهاء مدة محكوميته قبل أربعة أعوام، لا يزال رهن الاحتجاز دون أي سند قانوني.

وخلال فترة اعتقاله، تعرّض المحيميد لسلسلة من الانتهاكات الجسيمة، شملت التعذيب الجسدي، والحبس الانفرادي لمدة 80 يومًا، فضلًا عن تعرّضه للضرب على يد 15 عسكريًا عقب مطالبته بحقه في توكيل محامٍ.

وتجدد منظمة سند الحقوقية مطالبتها السلطات السعودية بالكشف عن مصير وظروف احتجاز مهند المحيميد، والإفراج الفوري عنه دون قيد أو شرط، وضمان مساءلة المسؤولين عن الانتهاكات التي تعرّض لها، وتعويضه بما يتوافق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

زر الذهاب إلى الأعلى