
ثماني سنوات على مداهمة منزل الناشط الحقوقي عمر السعيد واعتقاله تعسفيًا
تمر هذه الأيام الذكرى الثامنة لاعتقال الناشط الحقوقي عمر السعيد، الذي أقدمت السلطات السعودية على اعتقاله عقب مداهمة منزله في 23 يونيو 2018، على خلفية نشاطه السلمي ودوره في تأسيس جمعية الحقوق المدنية والسياسية «حسم»، ومنذ ذلك الحين، لا يزال السعيد محتجزًا في سجن بريدة بمنطقة القصيم، وسط استمرار حرمانه من محاكمة عادلة وغياب الشفافية بشأن وضعه القانوني وظروف احتجازه.
وكان السعيد قد تعرّض للاعتقال للمرة الأولى عام 2013، حيث صدر بحقه حكم بالسجن لمدة سبع سنوات، قبل أن يُفرج عنه في ديسمبر 2015. غير أنه أُعيد اعتقاله مجددًا في يونيو 2018.
وتؤكد منظمة سند الحقوقية أن استمرار احتجاز عمر السعيد يشكّل انتهاكًا جسيمًا للمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، مطالبةً السلطات السعودية بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه، وضمان سلامته الجسدية والنفسية وحقه في الحرية.
كما تدعو المنظمة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى ممارسة ضغط جاد على السلطات السعودية من أجل وقف حملات القمع التي تستهدف النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان.




