
في الذكرى الخامسة عشرة لاعتقاله.. محمد الودعاني ينهي محكوميته ولا يزال معتقلاً
تمرّ هذه الأيام الذكرى الخامسة عشرة لاعتقال الناشط الحقوقي والمعلم محمد الودعاني في مارس 2011، وهو مايتزامن مع انتهاء كامل مدة محكوميته البالغة 15 عاماً، من دون أن تفرج عنه السلطات السعودية حتى اليوم.
وكان الودعاني قد اعتُقل في مارس 2011 على خلفية مطالبته السلمية بإصلاحات سياسية، في مقدمتها التحول إلى ملكية دستورية والإفراج عن جميع معتقلي الرأي، وفي 5 سبتمبر 2013 أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة حكماً بسجنه لمدة 15 عاماً.
يُذكر أن الودعاني تعرّض منذ لحظة اعتقاله العنيف في ساحة مسجد الراجحي بمدينة الرياض لانتهاكات جسيمة، حيث تعرّض للضرب المبرح والركل أمام الناس، وتلا ذلك إخضاعه لتعذيب شديد داخل السجن، ظهرت آثاره بوضوح على جسده، إضافة إلى تعرّضه لضغوط نفسية، من بينها الضغط على أفراد عائلته للتبرؤ منه.
وفي هذا السياق، تجدد منظمة سند الحقوقية دعوتها إلى السلطات السعودية للإفراج الفوري وغير المشروط عن محمد الودعاني، خاصة بعد انتهاء كامل مدة محكوميته، وتعويضه التعويض المناسب، والإفراج عن جميع معتقلي الرأي.




