سبع سنوات على اعتقال أسامة سهلي بسبب تغريدات… وسند تدعو للإفراج عنه

تمرّ هذه الأيام الذكرى السابعة لاعتقال الكاتب والصحفي أسامة سهلي، في يناير/كانون الثاني 2019 على خلفية تغريدات عبّر فيها عن آرائه، ولا يزال سهلي يقضي حكمًا تعسفيًا بالسجن لمدة ثماني سنوات.

وخلال فترة اعتقاله، تعرّض سهلي لسلسلة من الانتهاكات من قِبل إدارة السجن، شملت التضييق على تواصله مع أفراد أسرته، وحرمانه من الرعاية الصحية الكافية، إضافةً إلى الحكم التعسفي والمحاكمة غير العادلة التي تعرّض لها.

وتستند أبرز التهم الموجَّهة إليه إلى تغريدات لا ترقى قانونيًا إلى مستوى الإدانة، إذ اعتبرتها النيابة العامةتحريضًا على الإرهاب ومحاولة لزعزعة أمن الدولة، وهو الأمر الذي تكرر مع أغلب معتقلي الرأي، ووصل بالسلطات السعودية إلى حدّ تنفيذ أحكام الإعدام على خلفية تغريدات، كما حدث مع الصحفي تركي الجاسر.

من جانبها تجدد منظمة سند الحقوقية رفضها لاستمرار اعتقال أسامة سهلي، وتطالب السلطات السعودية بالإفراج الفوري عنه، وضمان تمتعه بكافة حقوقه القانونية والإنسانية، بما في ذلك حقه في حرية التعبير والتواصل مع أسرته، مع ضرورة وقف جميع الانتهاكات التي يتعرض لها داخل السجن.

زر الذهاب إلى الأعلى