الذكرى السادسة لاعتقال عبد الناصر أبو طقيقة الحويطي: منظمة سند تجدد المطالبة بالإفراج عنه وعن نجله

تمر هذه الأيام الذكرى السادسة لاعتقال عبد الناصر أبو طقيقة الحويطي، أحد وجهاء قبيلة الحويطات، الذي اعتقلته السلطات السعودية في 18 أكتوبر 2020، على خلفية مواقفه الرافضة لسياسات التهجير القسري التي طالت أبناء القبيلة بسبب مشروع نيوم.

وجاء اعتقال عبد الناصر بعد أيام من اعتقال نجله أحمد الحويطي من داخل حرم جامعة الأمير فهد بن سلطان، عقب محاصرة المباحث للجامعة، كما سبق ذلك مقتل شقيقه عبد الرحيم الحويطي برصاص قوات أمن الدولة، إثر رفضه مغادرة منزله قسرًا.

ووفقًا لمعلومات وثقتها منظمات حقوقية، اعتقلت قوات الطوارئ والمباحث عبد الناصر أثناء توجهه إلى مستشفى ضباء، قبل نقله إلى مباحث تبوك، حيث بقي محتجزًا لمدة شهر، ثم حُوّل إلى سجن ذهبان في جدة، وخلال فترة اعتقاله، تعرّض لتعذيب نفسي وجسدي شديد، ووُضع في الحبس الانفرادي لمدة أربعة أشهر، في محاولة لإكراهه على الاعتراف بتهم ملفقة، من بينها «تأليب الرأي العام» و«الإرهاب».

وبعد تسعة أشهر من اعتقاله، بدأت محاكمته أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض، التي أصدرت بحقه حكمًا تعسفيًا بالسجن لمدة 27 عامًا، ضمن سلسلة من الأحكام الجائرة التي طالت عددًا من أبناء قبيلة الحويطات، بينهم نجله أحمد الحويطي، المحكوم عليه بالسجن 20 عامًا.

ومن جانبها تجدد منظمة سند الحقوقية دعوتها للسلطات السعودية إلى الإفراج عن عبد الناصر الحويطي ونجله أحمد الحويطي، وكافة المعتقلين من أبناء قبيلة الحويطات، وتعويضهم تعويضًا عادلًا ومناسبًا، إلى جانب الإفراج عن جميع معتقلي الرأي داخل المملكة.

زر الذهاب إلى الأعلى