
تسع سنوات على اعتقال الدكتور محمد صالح المنجد وسط استمرار الانتهاكات وانقطاع أخباره
أكمل الدكتور محمد صالح المنجد تسع سنوات خلف القضبان، منذ اعتقاله على يد السلطات السعودية في سبتمبر 2017، دون مسوغ قانوني، رغم تقدمه في السن وتجاوزه 64 عاماً، وسط مخاوف متزايدة بشأن وضعه الصحي وسلامته.
وتعرّض المنجد طوال سنوات اعتقاله التعسفي لسلسلة من الانتهاكات الحقوقية الجسيمة، أبرزها حرمانه من حقه في توكيل محامٍ، واحتجازه في ظروف قاسية، إلى جانب الإهمال الطبي المتعمد، رغم معاناته من أمراض مزمنة، من بينها داء السكري، وتتفاقم المخاوف بشأن مصيره في ظل انقطاع أخباره عن منظمة سند الحقوقية منذ فترة، وغياب المعلومات الموثوقة عن ظروف احتجازه ووضعه الصحي.
وتجدد منظمة سند الحقوقية إدانتها لاستمرار اعتقال الدكتور محمد صالح المنجد، وتحمّل السلطات السعودية المسؤولية الكاملة عن سلامته الجسدية والنفسية، مطالبةً بالإفراج عنه فوراً ودون قيد أو شرط، وإنهاء ما يتعرض له من انتهاكات حقوقية.




