
محمد العتيبي.. تسع سنوات من الاعتقال بسبب الدفاع عن حقوق الإنسان
يصادف اليوم، الرابع والعشرون من مايو 2026، مرور تسع سنوات على اعتقال الناشط الحقوقي السعودي محمد العتيبي، إذ أوقفته السلطات القطرية في مطار حمد الدولي عام 2017 خلال محاولته التوجه إلى النرويج، ثم سلّمته قسرًا إلى الرياض، حيث لا يزال خلف القضبان حتى اللحظة.
ويُعدّ العتيبي من أبرز وجوه حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية، وأحد المؤسسين لـ“الاتحاد لحقوق الإنسان“، وقد عُرف بنضاله الدؤوب في المطالبة بالإفراج عن معتقلي الرأي، ومشاركته في الندوات والبيانات الحقوقية، وكان قد اعتُقل لأول مرة عام 2009 إثر مشاركته في وقفة احتجاجية تضامنًا مع غزة.
وفي عام 2017، أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة حكمًا بسجنه أربعة عشر عامًا يعقبها حظر مماثل على السفر، وذلك بتهم شملت تأسيس جمعية غير مرخصة، وإثارة الرأي العام، والتدخل في الشأن العام، إضافة إلى سفره إلى قطر، وقد جرى تشديد الحكم في مرحلة الاستئناف ليبلغ سبعة عشر عامًا.
من جانبها تجدد منظمة سند مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن العتيبي وسائر معتقلي الرأي في المملكة، وتدعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والمقررين الخاصين التابعين للأمم المتحدة إلى مضاعفة الضغط على السلطات السعودية لوضع حدٍّ لما يتعرض له الناشطون والمدافعون عن حقوق الإنسان من انتهاكات متواصلة.




