
استمرار اعتقال الشيخ عصام بن صالح العويد في زنزانة انفرادية منذ فبراير 2017
تواصل السلطات السعودية اعتقال الداعية الإسلامي عصام بن صالح العويد منذ فبراير 2017 في سجن الحائر بالرياض، وتشير أنباء إلى أنه لا يزال معتقلًا في زنزانة انفرادية منذ اعتقاله في فبراير 2017.
وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة قد أصدرت بحقه حكمًا بالسجن لمدة أربع سنوات، ثلاثٌ منها نافذة، لتنتهي محكوميته في فبراير 2020، إلا أن السلطات لم تُفرج عنه، وأبقته قيد الاحتجاز في الحبس الانفرادي، قبل أن تعيد محكمة الاستئناف محاكمته في عام 2021، وتُصدر لاحقًا حكمًا مشددًا بحقه في سبتمبر 2022 يقضي بسجنه 27 عامًا.
وخلال فترة اعتقاله، تعرّض العويد لعدة انتهاكات، أبرزها الإخفاء القسري لمدة عامين، واستمرار احتجازه في العزل الانفرادي منذ اعتقاله، إلى جانب حرمانه من حقوق إنسانية أساسية، من بينها رفض السلطات السماح له بحضور جنازة والده.
من جانبها، تطالب منظمة سند الحقوقية بالإفراج الفوري عن الشيخ عصام العويد وتعويضه التعويض اللازم، وحتى يتم الإفراج عنه، يجب إخراجه من حبسه الانفرادي.




