في الذكرى الخامسة لاعتقاله… استمرار الاختفاء القسري للدكتور أسامة الحسني

تمرّ هذه الأيام الذكرى الخامسة لاعتقال الأكاديمي والمواطن السعودي الحاصل على الجنسية الأسترالية، الدكتور أسامة الحسني، الذي اعتُقل في 8 فبراير/شباط 2021، ولا يزال منذ ذلك التاريخ رهن الاختفاء القسري في المملكة العربية السعودية، دون الكشف عن مصيره أو مكان احتجازه حتى اليوم.

وتعود تفاصيل القضية إلى مطلع عام 2021، حين سافر الدكتور الحسني إلى مدينة طنجة المغربية للقاء زوجته المغربية وطفلهما حديث الولادة، إلا أن السلطات المغربية أقدمت على اعتقاله بتاريخ 8 فبراير/شباط 2021، استجابةً لطلب صادر عن السلطات السعودية عبر منظمة الإنتربول، قبل أن يتم تسليمه إلى السعودية في 13 مارس/آذار 2021.

ومنذ ترحيله، انقطعت أخباره بشكل كامل إلا من أنباء عن الحكم عليه بالسجن لمدة 4 سنوات، وسط غياب أي معلومات رسمية حول وضعه القانوني أو الصحي، ما يثير مخاوف جدية بشأن سلامته الجسدية والنفسية، ويُعدّ ذلك انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية التي تحظر الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري.

وفي هذا السياق، تجدد منظمة سند الحقوقية مطالبتها السلطات السعودية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الدكتور أسامة الحسني، والكشف عن مصيره ومكان احتجازه، ووقف سياسة الاختفاء القسري بحقه، مع ضمان منحه تعويضًا عادلًا عن الانتهاكات الجسيمة التي تعرّض لها، كما دعت المنظمة إلى الإفراج عن جميع معتقلي الرأي المحتجزين تعسفيًا في السجون السعودية.

زر الذهاب إلى الأعلى