
5900 يومًا خلف القضبان.. خلف العنزي معتقل تعسفيًا منذ 2009
لندن – 12 فبراير 2026- أكمل خلف العنزي 5900 يومًا خلف القضبان في السجون السعودية منذ اعتقاله عام 2009، عقب إلقائه خطبة جمعة في أحد مساجد المملكة، ولا يزال رهن الاعتقال التعسفي حتى اليوم.
وعلى الرغم من اعتقاله في عام 2009، فإن السلطات السعودية لم تُقدِّمه للمحاكمة إلا بعد مرور سبع سنوات، إذ صدر بحقه في عام 2017 حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات، لكنه ظل محتجزًا حتى بعد انقضاء مدة الحكم.
وخلال فترة اعتقاله، تعرّض العنزي لعدد من الانتهاكات، من بينها الإخفاء القسري، والتعذيب النفسي والجسدي الشديد، ما أدى إلى إصابته بجروح في عدة مرات، إضافةً إلى إهمال صحي متعمّد فاقم معاناته وعرّض سلامته للخطر.
من جانبها تدعو منظمة سند الحقوقية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن خلف العنزي، وضمان حصوله على الرعاية الصحية اللازمة، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في الانتهاكات التي تعرّض لها، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتمكينه من جبر الضرر عبر تعويضٍ عادلٍ ومناسبٍ عمّا لحق به من أذى.




