بعد 3050 يوماً من الاعتقال.. الدكتور محمد موسى الشريف لا يزال خلف القضبان

أتمّ الدكتور محمد موسى الشريف 3050 يوماً رهن الاعتقال في السجون السعودية، منذ اعتقاله في سبتمبر/أيلول 2017، ضمن حملة شملت مؤثرين ومفكرين ونشطاء، حيث يقضي حكماً تعسفياً بالسجن لمدة عشر سنوات.

وخلال سنوات اعتقاله، تعرّض د. الشريف لسلسلة من الانتهاكات الجسيمة، كان آخرها عقب خضوعه لعملية جراحية لإزالة فتق، إذ أقدمت إدارة السجن على سحب سريره وإجباره على النوم على الأرض، ما ضاعف من آلامه، وفقاً لمصادر حقوقية، كما حُرم من الماء لفترات طويلة، حتى بلغ به العطش حدّ الصراخ دون استجابة.

وسبق ذلك أن داهمت قوة أمنية منزله ليلاً، وأساءت معاملته أثناء الاعتقال، وأخفته قسرياً لفترة طويلة، ومنعته من التواصل مع عائلته أو توكيل محامٍ، إلى جانب توجيه 20 تهمة كيدية ضده.

ويُعدّ الدكتور الشريف طياراً سابقاً في الخطوط الجوية السعودية، وكاتباً وباحثاً في التاريخ، وله مؤلفات موسوعية وبرامج إعلامية، واشتهر بمواقفه الداعمة للحرية ورفضه للأنظمة القمعية.

من جانبها، تطالب منظمة سند الحقوقية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الدكتور محمد موسى الشريف، ووقف جميع أشكال الانتهاكات بحقه، والإفراج عن كافة معتقلي الرأي في السعودية.

زر الذهاب إلى الأعلى