الذكرى التاسعة لاعتقال الداعية مناور النوب العبدلي

تمر هذه الأيام الذكرى التاسعة لاعتقال الداعية مناور النوب العبدلي، الذي تواصل السلطات السعودية احتجازه منذ سبتمبر 2017، على خلفية انتقاده حملة الاعتقالات الواسعة التي شنتها السلطات في ذلك العام، وطالت عشرات الأكاديميين والمفكرين وأصحاب الرأي.

ولا يزال النوب قابعًا خلف القضبان حتى اليوم، فيما تستمر السلطات السعودية في احتجاز عشرات المعتقلين منذ حملة سبتمبر 2017، ممن وثقت منظمة سند الحقوقية حالاتهم، وسط تقديرات بوجود أعداد أخرى لم تتمكن المنظمة من توثيقها.

وخلال سنوات اعتقاله، تعرّض النوب، وفق ما وثقته منظمة سند، لانتهاكات شملت الاعتقال التعسفي والتعذيب وسوء المعاملة داخل السجن، فيما لم تعلم المنظمة بإجراء أي محاكمة بحقه منذ اعتقاله.

وتدعو منظمة سند الحقوقية السلطات السعودية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الداعية مناور النوب العبدلي وجميع معتقلي الرأي، وتعويضه وجبر الضرر الذي لحق به جراء سنوات الاعتقال والانتهاكات التي تعرض لها.

زر الذهاب إلى الأعلى