
الذكرى التاسعة لاعتقال الناشط الحقوقي عيسى الحامد تعسفياً في السعودية
تمر اليوم 16 سبتمبر/أيلول 2026 الذكرى التاسعة لاعتقال السلطات السعودية الناشط الحقوقي عيسى الحامد، الذي لا يزال رهن الاحتجاز على خلفية نشاطه السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان ومطالبته بالإصلاحات الحقوقية والسياسية في المملكة.
واعتقلت السلطات السعودية الحامد في 16 سبتمبر/أيلول 2017، على خلفية مشاركته في تأسيس جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية (حسم)، وهي جمعية حقوقية مستقلة دعت إلى تعزيز حقوق الإنسان وإجراء إصلاحات سياسية.
وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة قد أصدرت حكماً بسجنه لمدة 11 عاماً، يعقبها منع من السفر لمدة 11 عاماً، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 100 ألف ريال سعودي.
وشملت التهم الموجهة إليه تشويه سمعة مجلس علماء الدين، وإهانة القضاء، والمشاركة في إنشاء منظمة غير مرخصة، في إشارة إلى جمعية حسم، إلى جانب التواصل مع المنظمات الدولية من أجل تشويه صورة الدولة وفق ما أوردته تقارير حقوقية.
من جانبها، تؤكد منظمة سند الحقوقية أن استمرار احتجاز عيسى الحامد للعام التاسع يمثل انتهاكاً واضحاً لحقوقه الأساسية، ولا سيما حقه في حرية الرأي والتعبير وممارسة العمل الحقوقي السلمي، وتؤكد المنظمة أن احتجازه جاء على خلفية نشاطه الحقوقي المشروع، مطالبة السلطات السعودية بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه، وإلغاء جميع الأحكام والقيود المترتبة على قضيته.




