ثمانية أعوام خلف القضبان.. استمرار اعتقال الدكتور إسماعيل الحسن في السعودية

أكمل الدكتور إسماعيل الحسن ثمانية أعوام خلف القضبان، منذ اعتقاله في يوليو/تموز 2018، على خلفية عمله مديرًا لمكتب الدكتور سفر الحوالي، الذي اعتقلته السلطات السعودية في العام ذاته.

وبحسب مصادر حقوقية، يقضي الحسن حكمًا بالسجن لمدة عشر سنوات، وسط غياب الشفافية وشحّ المعلومات المتعلقة بظروف اعتقاله وإجراءات محاكمته، فضلًا عن استمرار احتجازه لسنوات بسبب ارتباطه بعمل الدكتور الحوالي.

وكانت السلطات السعودية قد شنت، في يوليو/تموز 2018، حملة اعتقالات طالت الدكتور سفر الحوالي وعددًا من أفراد أسرته، بينهم أبناؤه عبد الله وعبد الرحيم وعبد الرحمن، إضافة إلى شقيقه سعد الله الحوالي، وذلك على خلفية مسودة كتاب ألّفها الحوالي، تضمنت انتقادات للأوضاع في المملكة ونصائح موجهة إلى المجتمع والعلماء والأسرة الحاكمة.

وتؤكد منظمة سند الحقوقية أن استمرار احتجاز الدكتور إسماعيل الحسن والدكتور سفر الحوالي وأفراد عائلتهما على خلفية قضايا مرتبطة بحرية الرأي والتعبير يمثل انتهاكًا لحقوقهم الأساسية، وتجدد مطالبتها السلطات السعودية بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، وعن جميع معتقلي الرأي في المملكة، وإنهاء الملاحقات والقيود المفروضة بسبب التعبير السلمي عن الرأي.

زر الذهاب إلى الأعلى