8 أعوام من الاعتقال التعسفي.. عبدالرحيم الحوالي لا يزال خلف القضبان

أكمل الشاب عبدالرحيم الحوالي 8 أعوام خلف القضبان منذ اعتقاله في يوليو/تموز 2018، دون أي مسوغات قانونية، سوى كونه نجل الدكتور سفر الحوالي، المعتقل منذ العام نفسه.

ولم تقتصر الاعتقالات التعسفية على عبدالرحيم ووالده الدكتور سفر الحوالي، بل طالت أيضًا شقيقيه عبدالله وعبدالرحمن، إلى جانب عمه سعدالله الحوالي، ومدير مكتب والده إسماعيل الحسن، ولا يزالون رهن الاعتقال التعسفي حتى اليوم.

وخلال فترة احتجازه، تعرض عبدالرحيم لانتهاكات جسيمة داخل السجن، شملت الاختفاء القسري والتعذيب الجسدي والحرمان من النوم لأشهر طويلة، في انتهاك صارخ للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وفي فبراير/شباط 2020، أُجريت له محاكمة سرية أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 6 سنوات، قبل أن تشدد محكمة الاستئناف الحكم إلى 15 عامًا.

من جانبها، تجدد منظمة سند الحقوقية دعوتها إلى السلطات السعودية للإفراج الفوري عن عبدالرحيم الحوالي، وعن جميع أفراد عائلة الحوالي، دون قيد أو شرط، وتعويضهم التعويض اللازم عن الانتهاكات التي تعرضوا لها، والإفراج عن جميع معتقلي ومعتقلات الرأي.

زر الذهاب إلى الأعلى