عبدالله جيلان.. خمس سنوات من الاعتقال بسبب تغريدات

تمرّ هذه الأيام الذكرى السنوية الخامسة لاعتقال الناشط السعودي الشاب عبدالله يوسف جيلان، الذي اعتُقل في مايو 2021 بعد مداهمة منزله في المدينة المنورة من قبل قوات أمنية، قبل نقله لاحقًا إلى سجن ذهبان في جدة.

وكان جيلان، المولود عام 1992، قد درس في الولايات المتحدة ضمن بعثة سعودية وتخرّج بتفوق، قبل أن يبدأ نشاطه عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بحقوق الشباب في العمل والدفاع عن الحريات الأساسية، وذلك عقب رفض توثيق شهادته بعد عودته إلى المملكة.

وبحسب تقارير حقوقية، أُحيل عبدالله جيلان إلى المحكمة الجزائية المتخصصة على خلفية تغريدات سياسية ساخرة، حيث وُجهت إليه تهم بموجب قانون الإرهاب وتمويله، وهو القانون الذي تستخدمه السلطات السعودية، لمحاكمة أصحاب الرأي والمنتقدين للسياسات الحكومية.

وأصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة حكمًا تعسفياً بسجنه لمدة 10 سنوات، يعقبها منع من السفر لمدة مماثلة.

كما أفادت تقارير بأن عبدالله جيلان تعرّض خلال فترة احتجازه لانتهاكات جسيمة، شملت الإخفاء القسري، والحبس الانفرادي، وتقييد القدمين، والصعق بالكهرباء، والضرب، فضلًا عن منعه من التواصل مع أسرته أو توكيل محامٍ، إضافة إلى الإهمال الطبي وحرمانه من الخدمات الصحية.

من جانبها تجدد سند الحقوقية دعوتها إلى السلطات السعودية للإفراج الفوري عن عبدالله يوسف جيلان وجميع معتقلي الرأي، ووقف الانتهاكات بحقهم، وضمان حقوقهم الأساسية، وفي مقدمتها حرية التعبير والمحاكمة العادلة.

زر الذهاب إلى الأعلى