
بعد خمس سنوات من الاعتقال… د. فرج الله يوسف ما زال خلف القضبان
تواصل السلطات السعودية اعتقال الدكتور فرج الله أحمد يوسف منذ يوليو 2020، على خلفية مشاركته في تنظيم فعالية ثقافية داخل مقر الجمعية النوبية في الرياض.
وفي العاشر من أكتوبر 2022، أصدر القضاء السعودي حكمًا بسجنه لمدة 16 عامًا، قبل أن يتم تخفيض الحكم في سبتمبر 2025 إلى 9 سنوات، وفقًا لمصادر حقوقية.
وفي السياق ذاته، تعرّض فرج الله أحمد يوسف، البالغ من العمر 66 عامًا، للحرمان من تلقي الرعاية الطبية اللازمة رغم معاناته من أمراض مزمنة، ما فاقم من خطورة وضعه الصحي وعرّض حياته للخطر، كما تعرّض للإخفاء القسري، ومُنع من زيارة عائلته أو التواصل معها، وحُرم من توكيل محامٍ، وبقي أكثر من عام دون أي محاكمة.
ويُعدّ الدكتور فرج الله أحمد يوسف أحد عشرة معتقلين مصريين من أصول نوبية اعتقلتهم السلطات السعودية في يوليو 2020 على خلفية تنظيم فعالية ثقافية سلمية، حيث أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة بحقهم أحكامًا تراوحت بين عشر وثماني عشرة سنة، قبل أن تُخفَّف مؤخرًا لبعضهم، مع استمرار احتجازهم رغم الطابع السلمي لأنشطتهم.



