
د. عوض القرني.. تسعة أعوام في الحبس الانفرادي منذ اعتقاله
تمر اليوم الذكرى التاسعة لاعتقال الدكتور عوض القرني، في 9 سبتمبر 2017، والذي يُحتجز في زنزانة انفرادية منذ اعتقاله بسجن ذهبان في جدة، في ظل تدهور مستمر في حالته الصحية.
ويبلغ الدكتور عوض القرني 68 عاماً، أمضى منها تسعة أعوام في السجن، وتطالب النيابة العامة بإعدامه على خلفية اتهامات مرتبطة بتغريدات ونشاط على منصات التواصل الاجتماعي، فيما تعود آخر جلسة محاكمة معروفة له إلى عام 2020، أي قبل نحو ست سنوات.
وفي 1 سبتمبر 2023، أصدر فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي رأياً بشأن قضيته، خلص فيه إلى أن حرمانه من حريته يُعد احتجازاً تعسفياً وينتهك المواد 2 و3 و7 و8 و9 و10 و11 و19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
واعتبر الفريق أن احتجازه يندرج ضمن الفئات الأولى والثانية والثالثة والخامسة من حالات الاحتجاز التعسفي، وطالب السلطات السعودية بالإفراج الفوري عنه، ومنحه حق التعويض وجبر الضرر، وإجراء تحقيق مستقل في ملابسات اعتقاله واحتجازه.
وبعد مرور ثلاثة أعوام على صدور الرأي الأممي، لا يزال الدكتور عوض القرني رهن الاحتجاز، دون تنفيذ توصية الفريق بالإفراج عنه، بينما يستمر احتجازه الانفرادي وتتواصل التقارير بشأن تدهور حالته الصحية.
وتطالب منظمة سند الحقوقية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الدكتور عوض القرني، وإنهاء احتجازه الانفرادي، وإسقاط التهم المرتبطة بممارسته لحقه في حرية الرأي والتعبير، وتنفيذ ما ورد في رأي فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي بشأن قضيته.




