
6 أعوام على اعتقال رئيس الجالية النوبية في الرياض عادل فقير
أكمل رئيس الجالية النوبية في الرياض، عادل فقير (69 عامًا)، عامه السادس خلف القضبان منذ اعتقاله في 14 يوليو 2020، عقب مداهمة منزله من قبل قوات يُعتقد أنها تابعة لرئاسة أمن الدولة، على خلفية الإعداد لفعالية ثقافية سلمية داخل مقر الجمعية النوبية في العاصمة الرياض.
وخلال سنوات اعتقاله، تعرّض فقير لجملة من الانتهاكات الحقوقية، شملت الاعتقال التعسفي، والإخفاء القسري لفترة، والحرمان من التواصل المنتظم مع أسرته، ومنعه من الاستعانة بمحامٍ والدفاع عن نفسه، فضلًا عن احتجازه لأكثر من عام دون إحالته إلى محاكمة.
وفي أكتوبر 2022، أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة حكمًا بسجنه لمدة 14 عامًا بسبب ممارسته السلمية لحقه في حرية التجمع وتكوين الجمعيات، قبل أن تُخفَّض العقوبة في 6 سبتمبر 2025 إلى ثماني سنوات.
ويُعد عادل فقير واحداً من عشرة معتقلين مصريين من أصول نوبية اعتقلتهم السلطات السعودية في يوليو 2020 على خلفية تنظيم فعالية ثقافية سلمية، وقد صدرت بحقهم أحكام مشددة تراوحت بين 10 و18 عامًا، قبل أن تُخفَّف لاحقًا لبعضهم، بينما لا يزالون رهن الاحتجاز رغم الطابع السلمي للأنشطة المنسوبة إليهم.
وتطالب منظمة سند الحقوقية السلطات السعودية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن عادل فقير، وجبر الضرر الذي لحق به نتيجة اعتقاله التعسفي، والإفراج عن جميع المعتقلين النوبيين، وكافة معتقلي ومعتقلات الرأي.




