ثمانية أعوام من الاعتقال والانتهاكات.. سند تطالب بالإفراج عن عبدالله الحوالي

تمرّ هذه الأيام الذكرى الثامنة لاعتقال عبدالله سفر الحوالي، الذي اعتقلته السلطات السعودية في يوليو/تموز 2018 أثناء حضوره حفل زفاف أحد أقاربه برفقة شقيقه، في سياق حملة استهدفت أفرادًا من أسرته على خلفية مواقف والده، الدكتور سفر الحوالي.

وفي يونيو/حزيران 2022، أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة حكمًا بسجن عبدالله الحوالي ست سنوات، قبل أن تُقدم محكمة الاستئناف على تشديد الحكم ليصل إلى 16 عامًا، في إجراء دفعه إلى الدخول في إضراب عن الطعام احتجاجًا على الحكم وظروف احتجازه.

وبحسب ما وثقته منظمة سند الحقوقية، تعرّض عبدالله الحوالي لسلسلة من الانتهاكات منذ اعتقاله، شملت احتجازه من دون مذكرة قانونية أو تهمة محددة، والتعذيب الجسدي، والحرمان من النوم لفترات امتدت لأشهر، ومنعه من الزيارة والتواصل مع أسرته، إلى جانب حرمانه من توكيل محامٍ، ومحاكمته سرًا في ظل غياب الضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة.

وجاءت هذه الاعتقالات خلال حملة أمنية تخللتها مداهمة عنيفة لمنزل الدكتور سفر الحوالي، على خلفية مسودة كتاب تضمنت انتقادات للسياسات والحكم في السعودية، ووفقًا لشهادات متداولة، تسببت المداهمة في إصابة إحدى بناته بصدمة نفسية حادة أفقدتها القدرة على النطق.

ولم يقتصر الاستهداف على عبدالله وحده، إذ أمضى كلٌّ من والده الدكتور سفر الحوالي، وشقيقيه عبدالرحمن وعبدالرحيم، وعمه سعد الله الحوالي، ومدير مكتب والده الدكتور إسماعيل الحسن، ثمانية أعوام في السجن، بعدما اعتُقلوا جميعًا خلال الشهر نفسه، في يوليو/تموز 2018.

من جانبها تجدد منظمة سند الحقوقية مطالبتها السلطات السعودية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن عبدالله الحوالي، ووالده الدكتور سفر الحوالي، وشقيقيه، وعمه، ومدير مكتب والده، ووقف جميع الانتهاكات الممنهجة التي يتعرضون لها.

زر الذهاب إلى الأعلى