الذكرى الخامسة لاعتقال الناشطة السعودية نجوى الحميد

تُصادف اليوم، السادس عشر من مايو 2026، مرور خمس سنوات على اعتقال الناشطة السعودية نجوى الحميد، التي اعتُقلت منذ عام 2021 في إطار حملة أمنية طالت عدداً من الناشطين الشباب، وذلك على خلفية تفاعلهم مع وسوم تتعلق بقضايا البطالة ومعتقلي الرأي، فضلاً عن تغريدات طالبت بالإصلاح السياسي واحترام حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية.

ووجّهت النيابة العامة إلى الحميد جملةً من التهم المعتادة في مواجهة الناشطين والمعارضين، أبرزهاالتواصل مع جهات مشبوهةومتابعة حسابات معارضة على منصة تويتر، ولم تقتصر الانتهاكات على ذلك، إذ أُرغمت نجوى في أكتوبر 2022 على الإدلاء بتصريحات في مقابلة بثّتها قناةالإخباريةالرسمية، في ما بدا محاولةً لتلميع صورة السجون السعودية وطمس ما يتعرض له المعتقلون السياسيون من انتهاكات متواصلة.

وفي هذا السياق، تُعرب منظمة سند الحقوقية عن إدانتها الصريحة لاستمرار احتجاز الناشطة نجوى الحميد، مطالبةً بالإفراج عنها فوراً وبلا قيد أو شرط، وبتعويضها تعويضاً عادلاً عن الأضرار التي لحقت بها جراء هذا الاعتقال التعسفي.

زر الذهاب إلى الأعلى