
اعتُقل من حرم الجامعة.. أحمد عبدالناصر الحويطي يكمل 6 أعوام خلف القضبان
منذ ستة أعوام، يقبع الشاب أحمد عبدالناصر الحويطي خلف القضبان، بعد أن اعتقلته السلطات السعودية في 1 أكتوبر 2020، حين كان يبلغ من العمر 19 عاماً، على خلفية رفضه التهجير القسري لعائلته وأبناء قبيلة الحويطات من أراضيهم.
واعتُقل أحمد أثناء وجوده في جامعة الأمير فهد بن سلطان بمدينة تبوك، بعدما طوّقت قوات تابعة للمباحث العامة مبنى الجامعة، واقتادته من داخلها، في واقعة سجلت فيها السلطات السعودية انتهاك آخر، للمؤسسات التعليمية.
وفي سبتمبر 2022، أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة حكماً بسجنه 20 عاماً، ضمن أحكام مشددة طالت عدداً من أفراد أسرته؛ إذ حُكم على والده عبدالناصر الحويطي بالسجن 27 عاماً، فيما صدر بحق عمه محمود الحويطي حكم بالسجن 35 عاماً.
ويُعد أحمد الحويطي ابن شقيق عبدالرحيم الحويطي، الذي قتلته السلطات السعودية داخل منزله خلال عملية تهجير أبناء قبيلة الحويطات من أراضيهم.
وتؤكد منظمة سند الحقوقية أن استمرار احتجاز أحمد وأفراد من عائلته يمثل انتهاكاً لحقوقهم الأساسية، وتجدد مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه وعن جميع أفراد أسرته، وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم جراء الاعتقال والأحكام الصادرة بحقهم.




