الإفراج عن الناشط عبدالرحمن الخالدي بعد نحو خمس سنوات من الاحتجاز في بلغاريا

أفرجت السلطات البلغارية عن الناشط السعودي عبدالرحمن الخالدي، بعد قضائه نحو أربع سنوات وعشرة أشهر في مركز احتجاز، وبحسب المعلومات التي نقلتها مصادر حقوقية وإعلامية نُقل الخالدي من مركز الاحتجاز في ليوبيميتس إلى العاصمة البلغارية لاستكمال إجراءات تغيير تدبير احتجازه، قبل أن يُطلق سراحه بكفالة.

وكان الخالدي قد غادر السعودية على خلفية نشاطه السياسي ومخاوفه من التعرض للاعتقال، وانتقل إلى تركيا، ومع انتهاء صلاحية جواز سفره، اضطر في عام 2021 إلى مغادرة تركيا متجهاً إلى بلغاريا سيراً على الأقدام عبر الغابات، سعياً إلى الحصول على الحماية داخل الاتحاد الأوروبي.

وفي مايو/أيار 2023، رفضت السلطات البلغارية منحه اللجوء السياسي، ليستمر احتجازه رغم التحذيرات الحقوقية من المخاطر التي قد يتعرض لها في حال ترحيله إلى السعودية، بما في ذلك احتمال الاعتقال والتعذيب وسوء المعاملة على خلفية نشاطه ومواقفه السياسية.

تبارك منظمة سند الحقوقية لعبدالرحمن الخالدي وعائلته الإفراج عنه بعد سنوات طويلة من الاحتجاز، وتؤكد أن هذه الخطوة المهمة ينبغي أن تُستكمل بضمان وضع قانوني آمن ومستقر له، بما يكفل حمايته من خطر الترحيل.

زر الذهاب إلى الأعلى