
إسراء الغمغام تغادر السجن بعد قرابة 11 عامًا من الاعتقال التعسفي
وفقًا لمصادر حقوقية، أفرجت السلطات السعودية عن الناشطة الحقوقية إسراء الغمغام، بعد قرابة 11 عامًا من الاعتقال التعسفي، منذ ديسمبر/كانون الأول 2015، على خلفية مشاركتها في احتجاجات سلمية بمدينة القطيف، وممارستها أنشطة مرتبطة بحرية التعبير والدفاع عن حقوق الإنسان.
يُذكر أنه في أغسطس/آب 2018، طالب النائب العام السعودي بإعدامها، إلا أن السلطات تراجعت عن هذا الطلب في يناير/كانون الثاني 2019، تحت ضغط دولي واسع، وفي 10 فبراير/شباط 2021، أصدرت المحكمة حكمًا بسجنها لمدة ثماني سنوات، قبل أن تُغلّظ محكمة الاستئناف الحكم في منتصف عام 2022، وترفعه إلى 13 عامًا.
وكانت إسراء الغمغام تقيم في القطيف، وهي زوجة المعتقل موسى الهاشم، الذي اعتُقل معها على خلفية التهم نفسها، ولا يزال رهن الاعتقال حتى اليوم، وقد وثّقت وشاركت في الاحتجاجات السلمية التي شهدتها المنطقة الشرقية خلال عامي 2011 و2012، للمطالبة بإنهاء التمييز، قبل أن تُعتقل وتُنقل إلى سجن المباحث في الدمام، حيث بقيت محتجزة حتى الإفراج عنها.
من جانبها، تُبارك منظمة سند الحقوقية الإفراج عن إسراء الغمغام، وتدعو السلطات السعودية إلى الإفراج الفوري عن زوجها موسى الهاشم، وجميع معتقلي ومعتقلات الرأي، وإنهاء سياسة الاعتقال التعسفي بحق أصحاب الرأي والنشطاء الحقوقيين.




