
الذكرى الخامسة لاعتقال عبد الله المباركي وسط غياب أي معلومات عن مصيره
تمر هذه الأيام الذكرى السنوية الخامسة لاعتقال الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي عبد الله المباركي، الذي اعتُقل في يوليو/تموز 2021 عقب مداهمة منزله في مدينة ينبع، من دون توجيه تهم واضحة أو الاستناد إلى أي إجراءات قانونية معروفة.
ومنذ لحظة اعتقاله، اقتيد المباركي إلى جهة مجهولة، ولم ترد أي معلومات موثوقة عن مكان احتجازه أو وضعه القانوني، وهو ما يشكّل جريمة إخفاء قسري وفقًا للقانون الدولي.
وتجدّد منظمة سند الحقوقية مطالبتها السلطات السعودية بالكشف الفوري عن مصير عبد الله المباركي وجميع المختفين قسريًا، وضمان الإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، وتشدد سند على أن هذه الممارسات تمثّل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان، وتناشد المجتمع الدولي ممارسة الضغط من أجل وضع حد لسياسات الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري في السعودية.




