
في ذكرى اعتقاله السادسة.. محمد فضائل لا يزال رهن الاعتقال في السعودية
تمرّ هذه الأيام الذكرى السادسة لاعتقال رجل الأعمال اليمني محمد فضائل، من قبل السلطات السعودية في يونيو/حزيران 2020، ولا يزال يقضي حكمًا جائرًا بالسجن لمدة 25 عامًا على خلفية تهم كيدية ملفقة.
وجاء اعتقاله ضمن حملة استهدفت عددًا من المقيمين والناشطين في المملكة، على خلفية علاقته الشخصية بمستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي، كما وُجهت إليه اتهامات متناقضة شملت تأييده المزعوم لجماعة الإخوان المسلمين، وحزب الله اللبناني، وجماعة أنصار الله اليمنية، وتنظيم القاعدة، وهو ما يعكس تناقض هذه المزاعم، ويكشف عن زيفها ومحاولة توظيفها لتبرير الحكم التعسفي.
وخلال فترة اعتقاله، تعرض محمد فضائل لانتهاكات جسيمة، تمثلت في الاعتداء عليه بالضرب على الرأس والبطن، وركله في قدمه، بهدف انتزاع اعترافات منه تحت الإكراه، وبالفعل، أُجبر على توقيع إقرارين تحت التعذيب، كما خضع للحبس الانفرادي لمدة أربعة أشهر وعشرين يومًا، وحُرم من التواصل مع أسرته وأطفاله المقيمين في تركيا.
وفي انتهاك إضافي لحقه في الدفاع عن نفسه، رفضت المحكمة السعودية طلبه بتوكيل شقيقه لتمثيله في القضايا المنظورة أمام المحاكم التركية، الأمر الذي ألحق به خسائر مالية كبيرة في استثماراته هناك.
وتجدد منظمة سند الحقوقية دعوتها للسلطات السعودية إلى الإفراج الفوري عن محمد فضائل، وإنهاء معاناته ومعاناة أسرته، وجبر الضرر الذي لحق به من خلال تعويضه تعويضًا عادلًا عما تعرض له من انتهاكات، كما تدعو المنظمة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى مواصلة الضغط على السلطات السعودية لوقف الاعتقالات والمحاكمات ذات الطابع السياسي، والتي تفتقر إلى أدنى معايير العدالة، وضمان حماية حقوق جميع المعتقلين تعسفيًا في المملكة.




