منظمة العفو الدولية تحذر من تدهور الحالة النفسية للمعتقل البريطاني أحمد الدوش في السعودية

حذّرت منظمة العفو الدولية من التدهور الحاد في الصحة العقلية للمواطن البريطاني أحمد الدوش داخل السجون السعودية، مؤكدة أن استمرار احتجازه التعسفي بعد محاكمة جائرة يشكل خطرًا متزايدًا على حالته النفسية.

وقالت المنظمة إن أحمد الدوش، المحتجز في المملكة العربية السعودية منذ أغسطس/آب 2024، يعاني من تراجع كبير في صحته النفسية نتيجة ظروف احتجازه واستمرار سجنه على خلفية اتهامات مرتبطة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

وكانت السلطات السعودية قد اعتقلت الدوش، وهو محلل أعمال أول في بنك أوف أمريكا، في 31 أغسطس/آب 2024 من مطار الملك خالد الدولي في الرياض، أثناء استعداده للعودة إلى المملكة المتحدة مع زوجته وأطفاله الثلاثة بعد زيارة عائلية.

وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة قد أصدرت في 12 مايو/أيار 2025 حكمًا بسجنه عشر سنوات، قبل أن تُخفّض العقوبة إلى ثماني سنوات خلال الاستئناف في يونيو/حزيران 2025، ثم إلى خمس سنوات في أبريل/نيسان 2026.

وفي السياق ذاته اعتبر الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي التابع للأمم المتحدة مؤخرًا أن احتجاز أحمد الدوش تعسفي وغير قانوني بموجب القانون الدولي، مطالبًا بالإفراج الفوري عنه.

ودعت منظمة العفو الدولية السلطات السعودية إلى الإفراج العاجل عن الدوش، وضمان حصوله على الرعاية الصحية والنفسية اللازمة، وإنهاء ما وصفته بالانتهاكات المرتبطة بحرية التعبير والاحتجاز التعسفي.

زر الذهاب إلى الأعلى