
السلطات السعودية تواصل اعتقال عبدالإله الحويطي منذ 6 سنوات على خلفية معارضته تهجير الحويطات
منذ عام 2020، تواصل السلطات السعودية احتجاز الناشط عبدالإله راشد إبراهيم الحويطي لأكثر من ست سنوات، على خلفية رفضه لعمليات التهجير القسري التي طالت أبناء قبيلة الحويطات بسبب مشروع «نيوم».
وكانت محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة قد أصدرت في أغسطس 2022 حكماً يقضي بسجن الحويطي مدة 50 عاماً، تليها 50 عاماً من حظر السفر، في واحدة من أقسى الأحكام التي طالت الرافضين للتهجير القسري.
ويُعد الحويطي واحداً من عشرات المعتقلين من أبناء قبيلة الحويطات الذين واجهوا الاعتقال والملاحقة الأمنية لمجرد رفضهم مغادرة منازلهم وأراضيهم، في ظل غياب أي ضمانات قانونية أو محاكمات عادلة.
من جهتها، تؤكد منظمة سند الحقوقية أن استمرار اعتقال عبدالإله الحويطي يُعدّ انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، وتدعو إلى الإفراج الفوري عنه وعن جميع المعتقلين على خلفية رفض التهجير القسري، ووقف كافة أشكال القمع بحق أبناء الحويطات.




