ست سنوات على اعتقال سارة وعمر الجبري.. ومنظمة سند تطالب بالإفراج عنهما دون قيد أو شرط

تمرّ اليوم الذكرى السادسة لاعتقال سارة الجبري وشقيقها عمر الجبري في 16 مارس/آذار 2020، وجاءت عملية الاعتقال التعسفي كإجراء انتقامي ضد والدهما، المسؤول الأمني السابق سعد الجبري.

وجرت عملية الاعتقال بطريقة عنيفة، حيث حاصرت قوات أمن تابعة للحكومة السعودية منزل العائلة في الرياض بعشرات السيارات وعناصر بلباس مدني، قبل أن تقتحم المنزل وتصادر الأجهزة والمقتنيات، بعدها جرى اقتياد سارة وعمر إلى جهة مجهولة، حيث تعرضا لفترة طويلة من الإخفاء القسري، قبل نقلهما لاحقاً إلى سجني الملز والحائر.

وخلال فترة اعتقالهما، أفادت تقارير حقوقية بتعرض الشقيقين لسلسلة من الانتهاكات الممنهجة، شملت الحرمان من التواصل مع الأسرة، ومنع توكيل محامٍ، إضافة إلى التعذيب النفسي والمعاملة القاسية، ووفقاً لتلك المصادر، أُجبر عمر تحت الضغط على تسجيل اعترافات مصوّرة، فيما عانت سارة من فترات طويلة من العزل والانتهاكات النفسية.

وفي سبتمبر/أيلول 2020، مثل الشقيقان أمام المحكمة الجزائية في محاكمة سرية افتقرت لأبسط معايير العدالة، إذ لم يُسمح لأفراد عائلتهما أو لأي مراقبين مستقلين بحضور الجلسات، كما حُرما من حق الدفاع عن نفسيهما، وفي ختام المحاكمة، صدر حكم بالسجن ست سنوات ونصف بحق سارة مع منعها من السفر لمدة مماثلة، بينما حُكم على عمر بالسجن تسع سنوات، تليها تسع سنوات أخرى من منع السفر.

من جانبها، تجدد منظمة سند الحقوقية دعوتها للسلطات السعودية للإفراج عنهما بشكل فوري ودون قيد أو شرط، وعدم استخدامهما كأداة للضغط أو الابتزاز ضد والدهما، كما تطالب بوقف جميع الانتهاكات المرتبطة باحتجازهما وضمان تمتعهما بكافة حقوقهما القانونية والإنسانية.

زر الذهاب إلى الأعلى