مسؤولون وأعضاء في الكونغرس يوجّهون انتقاداتٍ حادّةً لاستقبال وليّ العهد، ويشدّدون على أولوية حقوق الإنسان في الحوار

وجّه أعضاء بارزون في الكونغرس الأمريكي انتقادات حادة لترحيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال زيارته إلى الولايات المتحدة، وذلك في ظل استمرار تدهور الأوضاع الحقوقية في المملكة.

وقال السيناتور بيرني ساندرزإن ترامب يرحب بمحمد بن سلمان، الديكتاتور الذي أمر بقتل صحفي أمريكي لمجرد انتقاده العائلة الحاكمة”، في إشارة إلى اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، وأضاف ساندرز أنالمؤسف أن لدينا رئيسًا يفضّل النموذج السعودينظام أوتوقراطي تديره عائلة ملياريةعلى الديمقراطية.”

كما دعا السيناتور ديك دوربين الرئيس ترامب إلى جعل ملف حقوق الإنسان محورًا أساسيًا في نقاشاته مع ولي العهد، مؤكداً أن تجاهل الانتهاكات في السعودية يسيء إلى القيم التي تقول الولايات المتحدة إنها تدافع عنها.

وتتواصل الانتقادات الحقوقية الدولية للسجل الحقوقي في السعودية، في ظل تزايد الاعتقالات وأحكام الإعدام خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك قضايا تحمل طابعًا سياسيًا، من بينها اعدام الصحفي تركي الجاسر في 14 يونيو من العام الجاري.

 وفي السياق ذاته، قال الدكتور آصف محمود، نائب رئيس لجنة الولايات المتحدة للحرية الدينية الدولية (USCIRF): ينبغي على الرئيس الأمريكي أن يحثّ ولي العهد محمد بن سلمان على وقف تنفيذ الإعدام الوشيك بحق يوسف المناسفوهو رجل شيعي اعتُقل بسبب ممارسته لحقه في الحرية الدينية والتعبير عن معتقدهوأن يضمن احترام حقوق حرية الدين والمعتقد لجميع الشيعة في المملكة العربية السعودية.”

وتؤكد منظمة سند الحقوقية أن تجاهل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في السعودية، وارتفاع وتيرة الإعدامات، يشكلان تهديدًا مباشرًا لسلامة الأفراد وحقوقهم الأساسية، وتشدد المنظمة على ضرورة تحمّل الحكومات والمؤسسات الدولية مسؤولياتها عبر ممارسة ضغط فعّال لوقف هذه الممارسات، وضمان محاسبة المسؤولين عنها، وتمكين الضحايا وذويهم من حقوقهم المشروعة، بدلاً من توجيه أي شكل من أشكال الدعم أو الترحيب بالمسؤولين عن هذه السياسات القمعية.

زر الذهاب إلى الأعلى